الخميس، 23 نوفمبر 2017

الطفل ريحانة وامانة..






الطفل ريحانة وأمانة: 
حينما يشرع الإسلام أحكاماً لرعاية الطفل وحسن تربيته، فإنه يؤسس لذلك بتعليمات وتوجيهات تؤكد البعد الإنساني، والمسؤولية الدينية، في التعامل مع الطفل. وأساساً فحب الأطفال والشفقة عليهم نزعة وجدانية فطرية، لكنها قد تضعف أو تختفي لعوامل سلبية طارئة.
والتوجيهات الإسلامية في هذا المجال تشكل استثارة لتلك النزعة الوجدانية، وتحصيناً لها من التأثيرات المصلحية، ولإزالة ما قد يتراكم على فطرة الإنسان النقية من غبار الشهوات والأهواء.
من هنا نجد في النصوص الإسلامية عدداً كبيراً من الأحاديث التي تعطي لرعاية الأطفال بعدها الإنساني، وتضفي عليها صبغة العمل العبادي المقرّب إلى الله تعالى. وتجعلها من أهم مسؤوليات الإنسان في هذه الحياة.


هناك 4 تعليقات:

  1. ‬⁩بالفعل ولكن اذا وعى الوالدين بأنها أمانة ومصدر سعاده
    في نفس الوقت فعندها تسهل تربيته✨.

    ردحذف